تتجه منصات التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها «غوغل»، إلى إعادة صياغة مشهد الإنتاج المرئي داخل المؤسسات الإعلامية، عبر تحديثات جديدة طالت تطبيق «غوغل فيدز».
وهي خطوة تعكس انتقالا متسارعا نحو أدوات باتت قادرة على تحويل المحتوى النصي إلى مواد مرئية خلال دقائق، وبدون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة، وهو ما يمكن اعتباره تحولا جوهريا في آليات عمل غرف الأخبار، لكنه في المقابل يفتح بابا واسعا للتساؤل حول حدود العلاقة بين التقنية والمهنية التحريرية.



